السبت، جويلية 05، 2008

مقال يصلح حول موضوع "التبشير" في الجزائر

ديما نقول إلي إنخراط ناس مختصة (خاصة من الجامعيين) في مواضيع الجدال العامة ينجم يساهم بشكل كبير في تحسين مستويات النقاش... لقيت اليوم مقال لباحث نعرفو في الآثار الإسلامية في الجامعة التونسية واضح إلي يعمل الفارق كيف يتناول موضوع حساس كيف "الجزائر و التنصير" بشكل يتجنب الإثارة و يعتمد منهج مقارنة تاريخي يركز على المعطيات مش على التقييمات المسبقة... يقعد فمة زوايا أخرى يلزم النظر بيها للموضوع...

الجمعة، جويلية 04، 2008

اليوم 4 جويلية ماعينيش في الكتيبة... أما هاو شوية أخبار

أربعة جويلية "عيد الإستقلال" الأمريكي... حكيت العام إلي فات على الخلفية التاريخية متاعو و الأجواء الاحتفالية متاعو خاصة في فيلادلفيا (هنا)... بلوغة أخرى اليوم لاهي نشوي في اللحم (و بطلت الريجيم... شنية لحكاية نهار و برة) و في الليل بش نتفرجو في الألعاب النارية... و بالتالي ماعينيش في الكتيبة...

أما هاو روابط على زوز مواضيع لفتو إنتباهي اليوم...

أولا مقال في الصحيفة الفرانسوية الشهرية المرموقة "لوموند ديبلوماتيك "حول "أحداث قفصة" مكتوب من تونسي و فرانسوية (هنا المقال مش كامل في موقع الصحيفة أما هاو هنا نسخة كاملة)... الحقيقة مقال في لوموند ديبلوماتيك يلزم يكون عندو بعد تحليلي مش مجرد تقرير إخباري... و هذاكة علاش المقال ظهرلي عادي و كان ينجم يكون خير...

ثانيا، موضوع مش باهي لسياحتنا خاصة الوقيت هذا... عزوزة بريطانية تقتلت في القنظاوي و طبعا الصحافة البريطانية عاملة عرعور (هنا و هنا).. يظهرلي السيد إلي عمل العملة شدوه...

الخميس، جويلية 03، 2008

ترتيب الدول الأكثر سعادة... أو الأكثر حزنا في العالم

الموضوع كان على كل لسان نهار 1 جويلية: المسح القيمي في العالم (أو المسح العالمي للقيم) إلي هو مشروع بحث أكاديمي متركز في جامعة ميتشيغان يخرج في دراسات حول موضوع "السعادة" بوصفها (خاصة كيف ما يقول الدستور الأمريكي) هي "منال الإنسان".. خرج ترتيب للدول "الأكثر سعادة" مش بناء على المعطيات الاقتصادية فحسب بل زادة بناء على القيم إلي تمن بيها الشعوب هذية...

نعرف السؤال إلي في مخاخ الناس الكل: مازلت ما لقيتش الترتيب متاع تونس

الخبر في جريدة الشرق الأوسط السعودية مع ترتيب بعض الدول العربية خاصة السعودية إلي طلعت لولة عربيا (؟!)

الخبر في رويترز و السي أن أن و البي بي سي إلي ركزو على أنو "أسعد" شعب في العالم هو الدانمارك... الشي إلي ذكرني بترتيب آخر يشبه لهذاية و ذكرني بحلقة من برنامج "60 دقيقة" متاع السي بي أس توة اشهرة لتالي إلي نسب نوعا ما فكرة "السعادة" و قربها أكثر لمعنى "القناعة"... الدانماركيين قنوعين بوضعهم مش بالضبط سعداء... حلقة مثير للاهتمام

تعبير كتابي


نقلا عن جريدة الصريح (رسالة إلكترونية... لم تذكر التاريخ)

هو لامحالة فمة بعض الأقلام في جريدة الصريح إلي زادة تحمد ربي (طبعا ذكرنا في مدونة "بودورو" بعض الأمثلة).. ما نستغربش بعض الوليدات هذومة يشاركو في تحرير صحف صفراء كيف يكبرو شوية... يبقى أنو ما فمة شي يأكد إلي هذية فعلا نماذج حقيقية رغم إلي أنا نفسي سمعت قصص مشابهة من عند أساتذة في التعليم الثانوي... و الأهم من هذا الكل يلزم نحاولو نفهمو إستشراء (إذا كان فمة فعلا) حالات كيف هكة: تراجع الاهتمام بالفصحى و تراجع قيمتها في الوعي الجمعي؟ أو ببساطة تراجع عام في الاهتمام باللغات في إطار تدني مستوى التعليم؟ و إلا الزوز أسباب هذومة مع بعضهم؟

تحيين: توة جاني توضيح إلي نص المقال هذاية يتم تداولو بشكل واسع في بعض البلايص مش فقط للتهكم على النصوص إلي فيه... لكن زادة يظهرلي إلي النص إلي يحكي على "اللسان إلي عايش البرة و يسافر" بعض الناس تتعامل معاه كاينو نص هزلي متاع كوميديا سياسية... و بالتالي نص مخدوم و مش متاع تلميذ في التعليم الأساسي... ؟؟

الثلاثاء، جويلية 01، 2008

حرية التعبير... من خلال سيرة شخصية/فكرية--جزء أول

وقتلي تلقيت، بشكل متدرج و في أكثر الأحيان بشكل عفوي، تكويني السياسي و الفكري كان موضوع "حرية التعبير" يتطرح بشكل جانبي و في علاقة بمسائل أخرى كان الواحد يغزرلها على أنها مسائل "رئيسية" قدام المسائل لخرى "الثانوية".... لأنو في المرحلة هذيكة (خليني نقول وقتلي كنت نعتبر نفسي "ماوي".. و أتوة نرجع للموضوع هذاية بالمناسبة في إطار النوستالجيا إلي هابطة علية في الصيف هذاية) مسألة التعبير أولا ما يقعش الحديث عليها بشكل عام... مثلا يقع الحديث عليها ضمن موضوع "علاقة الايديولوجي بالطبقي"... و بالمعنى هذاكة فإنو فمة تعبير "الطبقات المضطهدة (بفتح الهاء)" مقابل تعبير "الطبقات المضطهدة (بكسر الهاء)"... و كذلك هذاية موضوع يخضع لـ"تناقض" آخر، كان الواحد يغزرلو من وجهة نظر ماوية على أنو "التناقض الرئيسي" إلي يشق العالم متاعنا (هاو رجعتلي اللوغة متاع وقتها)، إلي هو التناقض بين "الأمم المضطهدة (بفتح الهاء)" و "الأمم المضطهدة (بكسر الهاء)"... و بالتالي فمة تعبير "ثوري" و هو ما يعني أنو يدافع على مصالح طبقات تقوم بمواجهة "الأمم المضطهدة (بكسر الهاء)"... و مقابلو فمة تعبير "عميل" أو "رجعي" يمثل مصالح طبقات تمثل مصلحة "الأمم المضطهدة (بفتح الهاء)".... يعني باختصار مش ممكن الدفاع، وفق الرؤية هذية على "حرية تعبير" في العام... بالعكس فمة فهم ضمني إلي فمة تعبير يلزم يتعرض للـ"مواجهة"، يعني للقمع... في حين يجب "النضال" في المقابل من أجل "حرية التعبير" متاع "الطبقات/الأمم المضطهدة"...

يلزم نقول إلي هذية كانت (على الأقل حتى بداية التسعينات) وجهة نظر تشمل قطاعات واسعة من المثقفين التونسيين إلي يتبناو طروحات يسارية مختلفة ذات خلفية "ماركسية لينينية" يعني حسب كل واحد كيفاش يرتب التناقضات "الرئيسية" و "الثانوية" (الصراع إلي كان يشق الأطراف اليسارية التونسية كان في نهاية الأمر صراع حول ترتيب التناقضات الاجتماعية)... لكن الرؤية الراديكالية هذية إلي تعطي شرعية في التعبير لطرف دون آخر كانت زادة رؤية بقية الأطراف القومية و الإسلامية... لأنو طعم المرحلة و طبيعتها كان راديكالي... كان الجميع يتصرف بطريقة أنو يملك الحقيقة دون البقية... و هذاكة علاش الصراعات الفكرية و الايديولوجية كي تاخذ طابع عنيف (كيفما كان الوضع في الجامعة في بعض الأحيان)، و بالمناسبة الجميع كان متورط في النهج هذاية، فإنو ما يقعش النظر ليها بشكل سلبي.. بل بالعكس، على صغر حجمها و تفاهتها، كان يقع النظر لأحداث كيف هكة على أنها "عنف ثوري"....

باهي يلزمني نمشي توة... تدوينتي على حرية التعبير العام هذاية يظهرلي بش تتواصل حتاش لـ 2 جويلية و ممكن حتى مبعد... أما ممارسة حرية التعبير يتواصل بالنسبة لي 365 يوم في العام...

الاثنين، جوان 30، 2008

قصيدة جديدة لمحمود درويش في عدد الإربعاء للقدس العربي


هذا مؤشر على فداحة الوضع الثقافي العربي الراهن... عطش الناس لقصائد غير عادية كبير برشة... و نشر قصيدة جديدة لمحمود درويش يولي حدث في حد ذاتو... القدس العربي حطت الخبر كمانشيت في الصفحة لولة...

مقال في "الصريح" لعامر بوعزة عن حوارنا في رديون: دعم حوارات الرديون حول أحداث الشأن الوطني

خلال الحوار الممتع مع عامر بوعزة في "رديون" (إستمع بالمناسبة للحوار في الموقع الجديد لريدون) كنا تطرقنا لموضوع حجب رديون و كان الصديق عامر داعم لتوجه رديون في مناقشة قضايا تمس الشأن المحلي بما في ذلك المسائل المسكوت عنها خاصة أنو الحوارات هذية كانت متوازنة و مسؤولة... الموقف هذا زاد أكدو في مقال (أنظر الصورة الفوق) نشرو اليوم (الاثنين 30 جوان) في جريدة "الصريح" (وين ينشر بعض مقالاتو)... و بقدر ما هو كان سعيد بمبادرة رديون و الحوارات فيه (إلي يشاركو فيها مدونين مقيمين بالخارج كيفما شاءت الصدفة في الحوار مع عامر أو أيضا مقيمين في تونس في غالبية الحوارات) فإننا أيضا نعتزو بوجود إعلاميين متوازنين و صريحين و مثقفين من نوع الصديق بوعزة...