الأربعاء، جانفي 07، 2009
الثلاثاء، جانفي 06، 2009
ملامح اتفاق سياسي لوقف اطلاق النار بصدد التشكل.. على خلفية فشل الهجوم البري الاسرائيلي
الاتفاق حول هدنة أو وقف لاطلاق النار بصدد التشكل (هنا)... آخر الأخبار تكشف أنو النقطة الرئيسية إلي أصبحت تلخص المطالب الاسرائيلية ماعادش "وقف إطلاق الصواريخ" أو "إسقاط حماس" أو ... كل المطالب الاسرايلية تقهقرت الى مطلب "منع التهريب" على الحدود المصرية و هذا سبب الزيارة السريعة متاع ساركوزي لمصر و زيارة أردوغان لدمشق أي الاتفاق على الارجح على وجود تركي من جهة غزة لمراقبة الوضع على الحدود... في المقابل مطالب حماس الأساسية (الموجود قبل الوضعية الراهنة) يعني وقف اطلاق النار و الانسحاب و خاصة رفع الحصار بدات تلقى في مكان في الصيغة إلي يقع التحضير ليها... هذا يعني فشل ذريع سياسيا للضربة العسكرية الاسرائيلية خاصة أنو البارح بركة يقع الحديث على "توسيع الهجوم" (هنا)... و بالاضافة الى هذاكة كسب حماس نقاط على مستوى الشرعية السياسية بالرغم الوضع الفوضوي في غزة في علاقة بالسلطة الفلسطينية بوصفها الاعتراف الدولي بكونها الطرف إلي يقع التفاوض معاه في خصوص ترتيب الاوضاع في غزة.. و هذاية بعكس الرغبة الاسرائيلية إلي ترفض السماح بأي وضعية سياسية شرعية لحماس (هنا)...
الاوضاع بشكل عام ماشية حسب رايي كيفما قلت في مقال توة جمعتين لتالي "الهدنة بديلا عن اتفاق السلام"... يبقى كيفية حل قضية المعابر... مازال مش واضح كيفاش و بأي صيغة بش تتم (خاصة على مستوى الاشراف على الجانب الفلسطيني من معبر رفح) خاصة أنو الطرف المصري بش يعتبر نتيجة المواجهات الحالية خسارة لاختياراتو
مرسلة بواسطة
Tarek طارق
في
13:14
0
التعليقات
الأحد، جانفي 04، 2009
مصر و غزة... و "الأمن القومي"... مقالي الأسبوعي
كتبت المقال هذا تعليقا على إلي شفتو في الحملة الاعلامية المكثفة في التلفزة و الصحف المصرية ليامات إلي فاتو... هنا
مرسلة بواسطة
Tarek طارق
في
06:59
0
التعليقات
الأربعاء، ديسمبر 31، 2008
رويترز: مظاهر الحزن تحل بدل الاحتفالات برأس السنة في تونس
مرسلة بواسطة
Tarek طارق
في
14:04
1 التعليقات
الثلاثاء، ديسمبر 30، 2008
مسيرات و فايسبوك
بالمناسبة في علاقة بمنع تنظيم المسيرات... في مصر في الأيام الفايتة وقع تنظيم مسيرات في الطرق العامة في عدد من المحافظات المصرية و الأمن ما تعرضلهمش بالرغم إلي هومة غير مرخصين... و ما طاحتش السما على الأرض... بالنسبة للناس إلي تنجم تدخل ليوتيوب شوفو الجزء الالول من برنامج العاشرة مساء على الرابط هذا
http://fr.youtube.com/watch?v=rO6C2L8kBks
مرسلة بواسطة
Tarek طارق
في
08:03
4
التعليقات
هل سيتم إلغاء احتفالات رأس السنة في "القنوات الوطنية" التونسية؟
مرسلة بواسطة
Tarek طارق
في
07:40
6
التعليقات
الاثنين، ديسمبر 29، 2008
حول تحميل حماس مسؤولية قصف غزة
فمة بعض المواقف العربية إلي حملت بشكل واضح (مصر، مكتب محمود عباس) أو ضمني (السعودية عن طريق صحفها و وسائل إعلامها كيف "العربية" و صحيفة "الشرق الأوسط") مسؤولية قصف غزة لحركة حماس... طبعا لهنا بش نخلي على جنب مواقف بعض الجزيئات المجهرية بما في ذلك بعض اليسار التونسي أو بعض "البورقيبيين" (و نأكد على "بعض" في الحالتين) في الساحة السياسية التونسية (مش الافتراضية لأنو وقتها يلزم نتحدثو على عشر جزيئات الجزيئات) لأنو هذية نوعية ما تختلفش في شعاراتيتها و دوغمائيتها و عجزها عن التحليل السياسي عن أكثر الأصوليين بهائمية... يهمني أكثر مواقف أطراف مؤثرة واقعيا في الصراع، دول و أجهزة صمتها أو فعلها غير المعلن عندو تأثير على مجريات الصراع...
الأطراف العربية الرسمية هذية قاعدة ادافع على الرواية الاسرائيلية للأحداث إلي ترجع الوضع الراهن بشكل عام إلى "تعصب" حماس و "رفضها للحلول السياسية" و بشكل خاص لـ"رفض حماس تمديد التهدئة"... لهنا يلزم الرجوع للمعطيات إلي في أرض الواقع و نبعدو على التلكليك و الكلام الفارغ... أولا حماس مش وحدها في غزة يعني مش وحدها إلي مشاركة في العمل المسلح... فمة تحالف فلسطيني يشمل حساسيات ايديولوجية و سياسية متنوعة برشة... و الكل عندهم تقريبا نفس الموقف السياسي إلي هو ممارسة العمل المسلح و عدم "تمديد التهدئة" (أتوة نجي طبعا لأسباب "رفض التهدئة" بالنسبة للفصائل هذية)... إضافة إلى الفصائل الإسلامية المعروفة (حماس و الجهاد) و غير المعروفة بشكل واسع ("ألوية الناصر صلاح الدين") العمليات العسكرية الفلسطينية (بما فيها إطلاق الصواريخ) قاعد يتم من قبل أجنحة عسكرية لفصائل فلسطينية شيوعية أو ذات ميول شيوعية (الجبهتين "الشعبية" و "الديمقراطية") و كذلك (و الأهم) الى مجموعات تابعة للجناح العسكري لحركة فتح نفسها (بمعنى آخر محمود عباس يمثل فقط جزء من فتح) يعني "كتائب شهداء الأقصى"... يعني هذاية معطى واقعي يخلينا نتجاوزو مرحلة الجهل و الغباء الأولى إلي يردد فيها بعض الجمهور الافتراضي عربيا و دوليا إلي هي أنو هذاية صراع بين "إسلاميين و إسرائيل" و أنو ماهوش صراع سياسي... و هذية وجهة نظر تحب تركز عليها إسرائيل و لكن خاصة بعض الأوساط في فتح و مصر و السعودية بش تظهر أنو مواقف "حماس" معزولة و جاية بالباراشوت من طهران في إطار "حلف إيراني سوري"... بالمناسبة الصراع السياسي حول كيفية إدارة الصراع مع إسرائيل هو صراع قديم في الأوساط الفلسطينية و ماعندوش علاقة بالخلفيات الايديلوجية (أحيانا ناس تنتمي لنفس الفصيل الايديولوجي يكون عندها مواقف متناقضة في الموضوع هذاية و أهم مثال "الجبهة الديمقراطية") و كذلك هو صراع سابق بعشرات السنين على الحالة الإسلامية...
باهي ننتقلو لمعطيات أخرى لتجاوز حالة الجهل البهائمي إلي يروج فيها الخطاب الاسرائيلي مع الخطاب العربي "المعتدل"... موضوع "تمديد التهدئة".. هذية نقطة يركز عليها بشكل خاص الطرف المصري لأنو كان "وسيط" في اتفاق التهدئة الأخير و الاتفاقيات السابقة متاع التهدئة (عام 2004 مثلا)... المشكل أنو الحكومة المصرية تتوقف عند جملة "رفض حماس تمديد التهدئة" و تتجاهل أو بلغة أخرى تكذب من خلال تجاهل حقيقة أنو (أولا) مش حماس فقط رفضت التمديد بل كل الفصائل الفلسطينية المتواجدة عسكريا في غزة (يعني قائمة الفصائل إلي ذكرتها الفوق) و (ثانيا و الأهم) أنو فمة أسباب بديهية جدا خلات الفصائل هذية ترفض التمديد و هذاية مربط الفرس... يلزم التذكير لهنا إلي التهدئة كيف بدات 6 شهور لتالي كانت على أساس زوز معطيات وقف للهجمات العسكرية من كافة الأشكال و كذلك وقف الحصار الهمجي (إلي يشمل كل شي بما في ذلك الماء و الغذاء) أو على الأقل "تخفيفو"... إلي حصل في الستة شهور إلي فات أنو صار التزام بوقف إطلاق النار من الفصائل الفلسطينية الكل (و هذية كانت عملية نادرة تحصل لأول مرة في غزة و أدات لحديث محللين غربيين لأنو حماس كانت قادرة فعليا على المسك بالوضع الأمني في غزة خير من فتح)... إلا أنو الطرف الإسرائيلي واصل عمليات القصف و بالتالي القتل المباشر و الأكثر من هكاكة زاد شدد في الحصار (إلي هو أيضا كان عملية قتل بطيئ بما أنو استهدف أسس حيوية)... هذاية جا في إطار رؤية تحاول تحصر حماس و بقية الفصائل إلي في غزة في التركينة و ترغمها على وقف العمليات من دون أي مقابل... بلغة أخرى إلي رغم استعداد الفصائل هذية للتوقف على العمل العسكري و البحث عن صيغ سياسية ("التهدئة" شنية كان مش اتفاق سياسي) فإنو الطرف لاخر رافض و يحب عملية تسليم كامل... نحب لهنا نعطي روابط لمقالات صدرت في وسائل إعلام غربية (مش "عربانية" كيفما يقولو بعض المتخلفين ذهنيا) توصف بكل بساطة تطور الأحداث هذية و تستنتج إلي ما كانش ممكن للأطراف الفلسطينية في غزة إلا أنها ترفض التهدئة إلي ماجبتلهاش حتى "تهدئة" في الواقع (في علاقة بمصطلح "الواقعية" و "العقلانية")... مجلة التايم الأمريكية هنا و جريدة الاندبندنت البريطانية هنا (و تعليق روبرت فيسك هنا)...
نمشي توة للمسائل العامة و إلي هي طريقة إدارة الصراع و شنية الأدوات "العقلانية" و "الواقعية" (الكلمتين إلي يقع التركيز عليهم من قبل الثالوث المصري-السعودي-السلطة الفلسطينية في رام الله يعني "معسكر الاعتدال") بالنسبة للفلسطينيين لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.. و بلغة أخرى بش نقعدو في الصحن هل أنو القصف الهمجي في غزة هو ناتج عن تمسك غالبية الفصائل الفلسطينية (بما فيها حماس و جزء كبير من فتح و تنظيمات شيوعية أو يسارية كيف "الشعبية" و "الديمقراطية") بالعمل المسلح؟... طبعا بديهيات الموضوع لهنا إلي أي متحايل بش يرغب في تجاوزها إلي لهنا فمة طرف هاجم (من 48 و من 67) و طرف متعرض للهجوم أو الاحتلال و الاستيطان... التهرب من الاعتراف بشكون عندو "حق الدفاع عن النفس بكافة الأشكال (بديهيا بما فيها المسلحة)" لهنا يتسمى نفاق.. بالضبط كيفما يجيني واحد يقولي (بأثر رجعي أو ريتروسبكتيف) إلي ما كانش من الحكمة استعمال شعوب الاقطار العربية تحت الاحتلال (بما فيها مصر إلي تنتج في كل شهر رمضان ثمانين مسلسل يمجد في زمن المقاومة المسلحة المصرية ضد حالات الاحتلال البريطاني و الاسرائيلي) السلاح في مسار مقاومتها... مثلا عمر المختار انسان "غير عقلاني" و كيف كيف عبد القادر الجزائري... الكلام هذا كان يلقى أنصار ليه في حالات الركود السياسي مثلا في الجزائر قبل حرب التحرير الجزائرية... لكن توة من زاوية تاريخية طبيعي أنو نراو إلى حتى الحركات المسلحة "غير الحكيمة" كانت في نهاية الأمر رد طبيعي و ضروري ساهم في إحداث تاركم تاريخي طويل الأمد إلي أدى لتحقيق الاستقلال و بالتالي هي حركات "عقلانية" و "واقعية"... يعني ما يبدو أنو "غير حكيم" وفقا لنتائج سلبية جات في ظروف معينة يظهر بشكل آخر كيف ننظرولو من زاوية تاريخية أطول يعني بعد تحقيق الاستقلال إلي كان نتيجة طبيعية مادام أي شعب ما يرفض الاحتلال هذاكة...
هذاية بشكل عام... نجي توة للتخصيص على الوضع الفلسطيني... عرفات و جزء هام من قيادة منظمة التحرير اختار (في مسار تدريجي من عام 74 حتى 88) القبول بقرارات الام المتحدة و الاكتفاء بدولة فلسطينية على حدود 67.. و دخل في عملية سياسية التزم في إطارها بالتوقف عن العمل المسلح (بشكل خاص حركة فتح)... بعد تجريب العملية السياسية لمدة طويلة (حوالي 20 سنة منذ بدء المفاوضات الامريكية الفلسطينية في تونس سنة 88) الطرف الفلسطيني إنتهى إلى فشل على مستوى النتائج... من غير الحكمة و من غير العقلانية و من غير الواقعية أنو أي شخص يعتقد أنو وفقا للظروف الراهنة يمكن التوصل الى "اتفاق نهائي" مع الطرف الاسرائيلي (شخص "حكيم" وفقا للكثير من المعايير كيف المبعوث الأممي الجزائري الأصل لخضر الابراهيمي من بين برشة ناس توصلت للاستنتاج هذا.. شوف حوارو مع مجلة "نايشين" الأمريكية إلي تنشر اليوم هنا)... ياسر عبد ربه إلو هو "لاعب أساسي" في فريق المفاوضات الفلسطيني ملي بدى عام 88 حتاش للحظة هذية اعترف بنفس الشي في حوار أخيرا مع جريدة "الحياة" (هنا)... في ظروف كيف هكة يكون من غير "العقلانية" و "الواقعية" التخلي عن وسلة العمل المسلح.. و رغم هذاكة حماس و بقية الفصائل الفلسطينية في غزة كانت و مازالت مستعدة لتمديد التهدئة بشرط أنها تكون بالحق تهدئة مش مجرد "تهدئة" شكلية.. مش توقف من جانب واحد مقابل تواصل عمليات القتل المباشر و غير المباشر... النقطة الأكثر أهمية فلي قاعد يجرى أنو كل الفصائل الفلسطينية من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين مستعدة لحل سياسي لأول مرة في تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.. يعني كان جات الأطرف لخرى فعلا نزيهة و تبحث على "سلام" جدي فإنو التوافقات السياسية ممكنة...
على كل... رؤوس أقلام لمقال أكثر طول...
روابط لمقالات كتبتها مؤخرا في الموضوع هذا هنا و هنا
مرسلة بواسطة
Tarek طارق
في
16:55
14
التعليقات