الخميس، سبتمبر 20، 2007

ملاحظة لخونا حسين "موحد أمة المدونين" رحمة بالمؤمنين في هذا الشهر الفضيل

حبيت نلفت الانتباه لبعض المدونات الصديقة و لكن زادة ذات الطابع الأكاديمي و الثقافي و طبعا مع مسحة شخصية إلي ممكن ماهمش ظاهرين برشة في قائمة المدونات التونسية خاصة أنهم ماهمش على لائحة "تن-بلوقس" إلي مشرف عليها خونا حسين بن عمر ("موحد أمة المدونين" كيفما يطلق عليه المشاغب أبدا خونا البيغ تراب بوي). حبيت إذا نلفت الانتباه مثلا لمدونة ناقد فني و صحفي صديق مشرف على صفحة الفن التشكيلي في جريدة "الصحافة" و هي حسب رايي أهم صفحة مختصة في ميدان الفنون البصرية في الإعلام التونسي، مدونة عمر الغدامسي. كذلك حبيت نلفت الانتباه لمدونة جديدة تماما للصديقة و الزميلة سابقا في الدراسة و الآن جامعية و أستاذة في كلية الفنون الجميلة بسوسة شيراز مصباح إلي اقتنعت أخيرا إلي إحداث مدونة ماهياش علم اليدني (مرحبا يا شيراز في عالم التدوين)... و شيراز مختصة في العمارة الكولونيالية يعني الي تعملت في وقت الاحتلال الفرنسي و هو موضوع ماعندناش فيه مختصين برشة بالرغم من أهميتو الكبيرة... كذلك حبيت نلفت الانتباه لمدونة الصديق وليد بن عمران أصيل جربة دائما و أبدا و إلي يحضر في دكتوراة على الألسنية في باريس و إلي كذلك التحق مؤخرا بعالم التدوين.... أخيرا فمة مدونة صديقي المشاغب محمد مومني إلي أطلقها على إثر تعرضو للعزل مؤخرا من جملة عدد آخر من الأساتذة المعاونين صنف أ في التعليم الثانوي و هو محور أزمة راهنة بين نقابة التعليم الثانوي و وزارة التربية... على كل هذه أمثلة نعرفها أكيد فمة برشة أمثلة أخرين.... لكن يا خونا جسين بالله ما تحرمش المدونين و قائمة "تن-بلوقس" من هل المدونات و المدونين و ما تحرمش هذوما من تفاعل مدونين إضافيين معاهم
أية ذنبك على جنبك في هذا الشهر الفضيل
:)))

البني في تونس: حول صور "البحيرة الجنوبية" أو العاصمة تونس الجديدة

كنت سبقلي أني تحدثت على موضوع البني في تونس و تحديدا حول المشروع إلي تشرف عليه شركة سما دبي (دبي القابضة) في تدوينة صوتية في الأسبوع إلي فات... و أكدت على إيجابية المشروع هذاية من الناحية الحضرية و المعمارية العامة بناء على جملة من المعطيات إلي أتوة نرجعلها في وقت لاحق... و كان الأخ فري رايس تفاعل مع التدوينة متاعي و ساهم برأيو في الموضع بشكل يثري النقاش.... يلزم نقول إلي الاهتمام متاعي هذا ناتج زادة بسبب أني قاعد نكتب حاليا في مقال بالانجليزية بش يخرج في كتاب حول موضوع العمارة المعاصرة في الدول العربية من قبل مركز مختص... و كانت لي فرصة بش قدمت أجزاء من المقال هذاية في محاضرة في مسقط راس والدي مدينة المكنين و تحديدا في مقهى العايلة (قهوة الكحلاوي) في السوق الدخلاني لعدد من طلبة الآثار من كلية القيروان و مكاكنية زادة و ذلك بطلب و اقتراح من أستاذي و صديقي رياض المرابط... و كنت جبدت في المحاضرة على مشروع سما دبي و قلت أني مازلت نستنى في أي معطيات عليه و أني ندعو أننا نقومو بنقاش حول الموضوع مش فقط في الأوساط الأكاديمية بل أيضا في الأوساط الإعلامية و هو الأمر إلي من المفروض يحصل في بلد متحضر و يحترم وجهو المعماري و الحضري.... على كل حال فاجئني الحقيقة اليوم الأخ المدون المهدوي صاحب مدونة "سقيفة" مشكورا بنشرو لماكيت و مجسم يقول أنها للمدينة الجديدة... و أنا نرى الحقيقة الوثائق هذية مهمة برشة.... و بش نخلي التعليق عليها لمقال بش نحضرو في المدة القريبة القادمة لنشرو في أحد الصحف التونسية على الأرجح لدفع النقاش حول الموضوع هذاية

الثلاثاء، سبتمبر 18، 2007

تدوينة صوتية: الزيتونة... وجهة نظر مختلفة

Gabcast! Nocturnal Thoughts #4 - الزيتونة

الاثنين، سبتمبر 17، 2007

هل قررت الوزارة إرجاع الأساتذة المعزولين؟

كنت تعرضت للوضعية المأساوية للصديق محمد مومني في تدوينة سابقة حول حرمانه من تجديد عقده كـ"أستاذ تعليم ثانوي متعاون من صنف أ" بالرغم من أن التقارير البيداغوجية تؤكد حصوله على أعداد عالية و هو شرط التجديد المعمول به عادة من قبل الوزارة (بالمناسبة التضارب بين التقارير و قرار عدم تجديد الانتداب يظهر في صور وثائق عرضها مومني و أستاذ آخر معني يهذه القضية و هو علي جلولي على مدونة مومني التي افتتحها مؤخرا و الموجودة على الرابط التالي). و قد أدت عملية العزل هذه التي لم تكن فردية بل شملت عددا آخر من الأساتذة في حالات مماثلة الى تحركات من قبل "النقابة العامة للتعليم الثانوي" و التي بدأت تنذر بالتصاعد و بأزمة مبكرة بين الوزارة و النقابة خاصة بعد اعتصامات في مقرات المندوبيات الجهوية للتعليم في آخر الأسبوع الفارط. لكني تلقيت منذ قليل إشارة من محمد مومني لبيان صدر منذ ساعات (على ما يبدو) من قبل وزارة التربية و التكوين بدى لي أنه يفيد بقرار إعادة الأساتذة... و لكن نص القرار بدى غامضا بعض الشيئ حيث من غير الواضح ما إذا كان يشير الى قرار بإرجاع الأساتذة التي تم عزلهم مؤخرا أم بأستذة آخرين خاصة أن الوزارة تلوم النقابة على عدم تجاوبها مع هذه الخطوة (و التي لا يبدو أنه تم اتخاذها قبل وقت طويل خاصة و أن الأساتذة المعنيين لم يقع إخطارهم بأي شيئ رسمي حول إعادتهم لعملهم)... و هو ما يدعو لاستعراض نص بيان الوزارة كما هو مع التأكيد على الفقرة المثيرة للتساؤل مع أملي أن يتم حل القضية في كنف التفاهم و الحوار و بما يحقق مصالح جميع الأطراف

توضيح من وزارة التربية والتكوين

تونس 17 سبتمبر 2007 ( وات ) جاء في توضيح من وزارة التربية والتكوين ازاء ما يروج حول عدم التزامها بالاتفاقيات المبرمة مع الاطراف الاجتماعية وتنكرها لتعهداتها ما يلي

/ مكافأة مراقبة الامتحانات الوطنية خلافا لما تدعيه النقابة العامة للتعليم الثانوى تم صرف هذه المكافاة في الاجال وأرسلت الحوالات وعددها يناهز 42000 الى مستحقيها ونحن نتساءل لماذا تثير النقابة قضية لا وجود لها

/المنحة الخصوصية لمستلزمات العودة المدرسية كما هو معلوم اقر مبدأ هذه المنحة منذ أواخر السنة الدراسية المنقضية ولكن الاتفاق النهائي بشأنها مع كل من نقابة التعليم الاساسي ونقابة التعليم الثانوى ابرم يوم 8 أوت 2007 وحدد مبلغها ب 180د واجال صرفها مع العودة المدرسية وقد عجلت الوزارة باتخاذ الاجراءات لصرف المنحة فتم امضاء الامر المتعلق بها يوم 11 سبتمبر 2007 وقامت المصالح الادارية والمالية باجراء اللازم ليتمكن المدرسون من المنحة قبل موفى سبتمبر الجارى فلا وجود كما نرى لتنكر للاتفاق أو تراجع عن التعهدات

/الاساتذة المعاونون /صنف أ/لا يغيب عن علم نقابة التعليم الثانوى أن انتداب هذا الصنف من المدرسين يتم وفق أحكام الامر عدد 2849 لسنة 2002 وأن اللجوء الى خدمات هؤلاء اجراء استثنائي تحتمه ضرورة متأكدة وحاجة ملحة ويتم في صيغة عقد يحدد مدة العمل ومكانه ويخضع الاساتذة المعاونون في نهاية عقدهم الى تقييم بيداغوجي وادارى يترتب عنه اما تجديد العقد اذا كان التقييم ايجابيا أو انهاؤه اذا كان التقييم سلبيا هذا الاجراء قانوني معمول به منذ أن تم اللجوء الى سلك الاساتذة المعاونين / سنة 1964/ وكل الاطراف تعلم ما عليها وما اليها ولا يمكن بحال من الاحوال الحديث عن عزل أو نقلة تعسفية فهذه المفاهيم لا تنطبق على سلك المعاونين / صنف أ/ وما قامت به الوزارة اجراء طبيعي وغير مخل القانون غير أنه نظرا لورود تشكيات صادرة عن العديد من الاساتذة المعاونين / صنف أ/ حول نتائج تقييمهم وفي نطاق حرص الوزارة على تكريس مبادىء العدالة والانصاف والموضوعية واعطاء كل ذى حق حقه قررت عدم الاستغناء عن خدمات هؤلاء الاساتذة وامهالهم بتمكينهم من فرصة للتدارك ومزيد التكوين لتحسين أدائهم والبت في شانهم بعد تقييمهم من جديد وكانت الوزارة تنتظر أن ترحب النقابة بهذا الاجراء وبأبعاده الانسانية والاجتماعية والتربوية وتباركه ولكنها فوجئت بعكس ذلك تماما

أما بخصوص الاتفاق القاضي بادماج المعاونين /صنف أ/ فان الوزارة تؤكد التزامها بذلك وستنطلق في العملية خلال السنة الدراسية الحالية نظرا لبلوغ الدفعة الاولى من هذا السلك الاقدمية المخولة للادماج

هذه اجراءات عملية وأفعال وليست أقوالا ووعودا وهي تبين مدى تمسك الوزارة بالاتفاقيات واحترامها لالتزاماتها ولن تنقاد حيث تريد بعض الاطراف جرها فهي مؤتمنة على قطاع استراتيجي وحيوى وضامنة لمصالح كل الاطراف المتدخلة فيه والمستفيدة منه

الجمعة، سبتمبر 14، 2007

توضيح... في علاقة بإعادة نشر تدوينتي من دون ذكر المصدر

وقع إعلامي اليوم بوجود نص تدوينتي المعنونة "العودة للتدوين... عودة مدرسية بدون عودة مدرسية" على موقع إعلامي تونسي ("الوسط التونسية") و ذلك من دون ذكر المصدر و في إطار ربما لا يعكس بدقة مضمون التدوينة. و أعتقد أن هذه الطريقة في العرض الصحفي لا تتلاءم مع أساسيات العمل الصحفي المهني و هو الأمر الذي ما أنفك للاشارة اليه في موقع بودورو مع بقية الزملاء المشاركين في تحرير الموقع. و طبعا رغبتي في التوضيح هنا لا تتضارب مع تضامني الكامل مع صديقي محمد مومني في المحنة التي يمر بها حاليا. هذا و قد كتبت إخطارا للمشرف على الموقع للفت انتباهه لذلك، أرسلته منذ حين، و هذا نصه

السيد المشرف على نشرية "الوسط التونسية"، تحية طيبة
أرجو لفت إنتباهكم الى نشركم، في نشرية الوسط، لتعليق كتبته في مدونتي (بعنوان: "العودة للتدوين... عودة مدرسية بدون عودة مدرسية" على رابط المدونة المذكور أسفله). و ذلك ليس بدون طلب الإذن مني فحسب بل أيضا من دون ذكر مصدر التعليق الذي كتبته و هو ما لا يتوافق مع أبجديات العمل الصحفي. و عليه فمع احترامي للعمل الصحفي و الإعلامي الذي يقوم به أي تونسي أود أن أشدد على ضرورة احترام رغبة و إرادة أصحاب المواد الإعلامية المتوفرة للنت في نشرها أو إعادة نشرها و الأهم من ذلك ضرورة احترام الأبجدية المهنية الصحفية المتمثلة في ذكر مصدر المعلومة. و كل ذلك لا يتضارب مع مهام الرسالة الإعلامية بل يوثقها بما في ذلك مهمة التضامن مع وضعيات مأساوية مثل وضعية الصديق محمد مومني و غيره ممن هم في حالة مماثلة.
إحترامي
طارق الكحلاوي

(انتهى نص التوضيح)

أردت الاشارة بالمناسبة، و في علاقة بوضع محمد مومني الذي اتضح أن حالته لم تكن فردية، و حسبما أخبرني البارحة، بأن وفدا من "النقابة العامة للتعليم الثانوي" تحول أمس لمقر الوزارة لمقابلة الوزير أو من يمثله و ذلك في علاقة بحالات مماثلة شملت عزلا و طردا لبعض الاساتذة... و بالرغم من أن اللقاء لم يسفر عن شيئ إلا أن ذلك كان مناسبة للتعبير عن التضامن مع هؤلاء و تعبير النقابة على استعدادها للتحرك من أجل حل وضعياتهم... و هو ما أعتقد أنه مبادرة جيدة توضح أن محمد مومني و بقية المعزولين عن العمل ليسوا معزولين عن بقية الأساتذة و أنهم يحضون بالدعم من قبل الطرف النقابي الممثل لهم

تحيين:
قام المشرف على موقع "الوسط التونسية" منذ قليل (بعد منتصف النهار توقيت أمريكا) بذكر مصدر التدوينة من خلال وضع وصلة على رابط تدوينتي

الخميس، سبتمبر 13، 2007

تدوينة صوتية: البني

Gabcast! Nocturnal Thoughts #3 - البني في تونس

الأربعاء، سبتمبر 12، 2007

العودة للتدوين... "عودة مدرسية" بدون عودة مدرسية

العودة للتدوين بعد انتهاء "العطلة" في تونس يذكرني بأجواء العودة المدرسية (و أنا ما نخبيش عليكم كنت نكره العودة المدرسية و مازلت... لأنها في المخيلة متاعي كانت ديما تتزامن مع: الدنيا إلي تبدى تبرد و الحريقة إلي تطلع في شط رادس و يبدى الموسم الكروي بالجولات الماصتة لولانية و نبداو نشدو الصف في المكتبات على الكرارس و الغلافات)... و هذاية ما يرجعش لأن العودة للتدوين تزامنت مع العودة المدرسية أكهوا و لكن زادة بسبب أن التدوين ولا كاينو واجب يلزم الواحد يقوم بيه كيما المشيان للمكتب.... "العطلة" في تونس كانت معبية كالعادة بالذكريات المتنوعة (يعني إلي تشد في المخ و مش بالضرورة الباهية).... و حاولت نغطي بعضها فقط في التعليقات الصيفية هذية و زادة هذية... و ربما نرجع لبعضها في فترة لاحقة... لكن تحدثت زادة (لهنا و لهنا) على إلي شفتو خلال العطلة في موقع بودورو (لنقد الصحافة المتوسطة، و ندعو بالمناسبة المدونين للمشاركة بشكل أكبر في الموقع هذاية) لأنو توفرتلي فرصة بش نشاهد بشكل مكثف خاصة إعلامنا التلفزي و هي فرصة ما تتوفرليش الحقيقة في أمريكا لأنو لا الوقت و لا شبكات القنوات المتوفرة تسمح بمشاهدتهم بسهولة (بالمناسبة ربما توة نجم نتبعهم أكثر من قبل خاصة إلي سرعة بث (الستريم) متاع قناة "تونس 7" على الانترنت تحسنت في الأشهر لخرة بعدما كان الواحد يتفرج فيها بصيغة اللقطات البطيئة و هذاية يرجع لطبيعة البث من موقع الاذاعة و التلفزة)... لكن رجوعي لهنا ما يعنيش إلي أخبار تونس ما تبعنيش حتاش لهنا... و المرة هاذي في علاقة بالذات بموضوع العودة المدرسية إلي ما نستفايلش بيها برشة... البارح جاتني رسالة من زميلي سابقا في كلية 9 أفريل (يعني أيامات الشغب و السياسة)... صديقي محمد مومني إلي خاض معركة مع جملة من الطلبة المتخرجين بداية السنة الماضية من أجل تشغيلو (بعدما نجحو في الكاباس كتابيا لكن وقع إسقاطهم في الكاباس شفاهي لأسباب سياسية كيما هوما مقتنعين)... و إلي تمكن في النهاية من العمل في اختصاصو كأستاذ فلسلفة السنة الدراسية الفارطة (أستاذ تعليم ثانوي "صنف أ").... محمد إلي تحصل، حسب رسالة بعثها بالإضافة لأصدقاؤو لمواقع إخبارية مختلفة، على معدلات مرتفعة من المتفقدين إلي زاروه في حصص تدريس الفلسفة لتلاميذ الباكالوريا بأحد معاهد حي التضامن... محمد جاتو برقية البارح من المندوب الجهوي للتعليم في أريانة يعلموا فيها بعدم تجديد عقدو كأستاذ "صنف أ"... و بالتالي التخلي عن خدماتو.... في الحقيقة محمد بدى السنة هذية يدخل في أجواء عادية، يعني أجواء متاع أي واحد من المفروض يكون في عمرو: بالرغم من عدم تخليه على قناعاتو السياسية، فإنو يشتغل في اختصاصو، ضامن حقوق بشرية أساسية كيف الأكل و المسكن، و بدى يفكر بحياتو الخاصة (بالمناسبة محمد هزني خطبتلو الصيف هذاية بعد سنوات من الانتظار)... هذا بعد سنوات من العمل السياسي و ما يعنيه من ملاحقة و عدم استقرار... لكن البرقية هذية في النهاية بش تخليه يتمسك، و ممكن بشكل راديكالي أكثر من قبل، بالعمل السياسي المعارض.... هذاية مثال على نوع خاص من العاطلين عن العمل و هوما العاطلين بالتحديد لـ"أسباب سياسية".... و هذومة ينضافو طبعا على مئات الآلاف من العاطلين عن العمل لأسباب اقتصادية و سياسية عامة.... و إلي هوما مازالو ما خمموش أصلا بش يعبروا سياسيا على مشكلتهم، على الأقل حتاش للحظة هذية.... على كل حال ما كنتش نحب تدوينة العودة المدرسية تكون بالصيغة هذية: يعني "عودة مدرسية" بدون عودة مدرسية.... لكن ما كانش ممكن ما نكتبش على خبر كيفما هكة... و كل عودة و الجميع بخير... و طبعا... رمضانكم مبروك أجمعين بالنسبة للصائمين باختيارهم و الصائمين قسرا...