الاثنين، فيفري 09، 2009

السمعة المشوهة لـ «الاعتدال»

مقال هذا الاسبوع (هنا).. تعليقا على هذا المقال في جريدة الحياة

الأحد، فيفري 08، 2009

التهدئة و الصراع الداخلي

مقال صدر في جريدة "هآرتز" (هنا) يشير إلى أن قادة السلطة الفلسطينية في رام الله أعربو عن قلقهم الكبير من و بالتالي رفضهم لصفقة الأسرى التي يمكن أن تحدث في الأيام القادمة في إطار اتفاقية التهدئة.. السيناريو الممكن الآن و الذي يتخوف منه هؤلاء أن رجوع أسرى حماس من نواب المجلس التشريعي سيعني فتح الباب أمام إنهاء "حكومة فياض"، و إنهاء حكم الرئيس عباس بفعل انتهاء زمن عهدته الرئاسية، و من ثمة الدعوة لانتخابات عامة تشريعية و رئاسية.. و يشير التقرير إلى أن استطاعات رأي جديدة تشير إلى تفوق حماس بما في ذلك في الضفة الغربية إثر الحرب على غزة... بالمناسبة تقرير آخر في مجلة "التايم" (هنا) ينقل عن قيادي في حماس تعاون بين اسرائيل و محمد دحلان قبل الحرب على غزة من خلال إتهامات محددة تخص التموقع في مدينة العريش و إرسال نشطاء من فتح من هناك إلى غزة بهدف المساعدة في الابلاغ عن مواقع الصواريخ.. بمعزل عن صحة التقرير (و لن أفاجأ بالمناسبة إن كان صحيحا) فإن "التهدئة" تعني بشكل عام تزايد الصراع الداخلي في اتجاه إعادة توزيع السلطة.. و هذه المرة ستبدو قيادة فتح غير المنسجمة و التي لم تقدر حتى على عقد مؤتمرها منذ أشهر قليلة في وضع صعب و غير مسبوق عبر تاريخها الطويل

السبت، فيفري 07، 2009

برنامج "نقاط على الحروف"... الإسلاميين و المشاركة في العملية الديمقراطية

برنامج قناة "حنبعل" الجديد المعنون "نقاط على الحروف" طرح المرة لخرة موضوع الحجب.. كانت في رايي حلقة فاشلة لأنو الأشخاص المدعوة للنقاش فشلو الحلقة... الدفاع المتوتر و المتناقض بشكل صارخ على الحجب من جهة مقابل الموقف المهزوز و الضعيف و غير المطلع بشكل كافي إلي ينتقد الحجب فوت الفرصة على نقاش حقيقي في موضوع مهم كيف الحجب...

لكن قبيلة شوية شفت الحلقة الجديدة (4 فيفري) و نعتقد المرة هذية معد البرنامج نجح بش يجيب ناس عندها حد أدنى من القدرة على نقاش جدي و معمق بالرغم إلي كنت نفضل أنو الزوز ضيوف يكون توانسة مش واحد فقط (المدعوين للنقاش: عبد الله التركماني الكاتب السوري المقيم في تونس و محسن مرزوق أمين عام "المؤسسة العربية للديمقراطية" تونسي)... كما أنو معدي البرنامج كان من المفروض يجيبو مدعوين مختلفين في المواقف لأنو بشكل عام الزوز مدعوين كانو عموما قراب في الرأي... لكن الموضوع و التفرعات إلي تفرعلها في النقاش كان مهم و أنا يظهرلي يتسمى اختراق لموضوع تابو و محرم في وسائل الاعلام التونسية.. يعني محرم فيها النقاش بشكل معمق و جدي و هو موضوع إمكانية انخراط الحركات الاسلامية العربية المستعدة لذلك في عملية الانتقال الديمقراطي خاصة أنو "الحركات الاسلامية" مش لكلها كيف كيف كيما معتاد يتقال في الخطاب ذو البعد السائد تونسيا و هو الأمر إلي تم نقدو من قبل الزوز ضيوف و لو أنو كان يستحق أمثلة و أكثر دقة نتصور مش ممكنة حتى في إطار الحرية الممنوحة حاليا للبرنامج... على كل هذية في رايي من أهم المسائل إلي يجب طرحها بشكل واسع و هادئ من دون محرمات مصطنعة في السياق التونسي سواء في الأوساط السياسية أو الثقافية طبعا في اطار الاشكالية العامة المتمثلة في موضوع الانتقال إلى الديمقراطية..

ملاحظة أخيرة في علاقة بالمقدمة: بشكل عام و خاصة مقارنة مع مستوى المقدمات و المقدمين التوانسة عندها ثقافة عامة سياسية قادرة على مجاراة النقاش.. كما أنها نشيطة و ترغب في خلق نقاش حيوي و سخون و مظهرها متوازن و مناسب بالنسبة لطبيعة البرنامج... لكن ساعات تكثرلها بالمبالغة و الاستنتاجات المخلوضة و زيد فمة شوية فوضى خاصة كيف أقحمت موضوع الجزيرة و قطر في آخر البرنامج لمجرد وجود مرزوق في الحلقة ("المؤسسة العربية للديمقراطية" مقرها الدوحة) يعني كانت تنجم تعمل حلقة خاصة في الموضوع إذا كانت تراه موضوع مهم... على كل هذاية رابط الحلقة

الجمعة، فيفري 06، 2009

مقال في El Mundo

مقال (هنا) في صحيفة "الموندو" الاسبانية حول انخراط جامعي آثار خواص في التأسيس لمتاحف للعموم.. خاصة مثال عائلة "الجميل" السعودية.. الصحفية الاسبانية سئلتني توة نهارين لتالي و عطيت رايي... طبعا ما حطتش كل الحوار إلي دار بيناتنا لكن عموما مقال متوازن... في البداية تفاجئت أنو علاش يظهر أنو مشكل (حسبما فهمت من أسئلة الصحفية) أنو جامع آثار من الخواص ينخرط في الشأن العام بشكل إيجابي و ما يكونش مجرد "تاجر آثار" و يساهم في تأسيس مجموعة أثرية في متحف معروف (خاصة بتخصصو في الآثار النسيجية)... لاحظت زادة فمة تعجب خاصة من ناحية الجنسية "السعودية" للعايلة.. أعتقد أنو إلي عملوه إيجابي و مش غريب برشة في الميدان و مانراش علاش مهم التركيز على جنسيتهم.. عطيت أمثلة في الاتجاه و حطت أغلبيتهم

فيلسوف الحرب على غزة

آسا كاشير فيلسوف أو مبرر المنظومة القيمية و السلوكية للجيش الاسرائيلي (نقلا عن جريدة هآرتز اليوم هنا).. كاشير بالاضافة إلى موقعه كأستاذ فلسفة في جامعة تل أبيب (هنا) يعمل بشكل منتظم مع القيادات العليا للجيش الاسرائيلي بهدف وضع المنظومات القيمية و المعايير التي يجب اتباعها في الحرب... بالنسبة لكاشير الطريقة التي تمت بها الحرب على غزة "بشكل عام مناسبة"... في حالات من هذا النوع (خاصة بعد كتابة تدوينة حول "جهود الملاحقة القانونية ضد مجرمي الحرب الاسرائيليين") اتساءل إلي أي حد لا يمكن تحميل كاشير نفس المسؤوليات عموما مثل غابي اشكينازي... الأخير بوصفه "رئيس أركان الجيش الاسرائيلي" قام بمهام ميدانية لكن هل دور كاشير بوصفه "المرشد الفلسفي" أو "رئيس الأركان بمهمة فيلسوف" و هو موقع فعلي برغم غياب العناوين، هل هذا الدور التنظيري (مرة أخرى الرسمي) أقل أهمية؟

تحيين حول جهود الملاحقة القانونية ضد مجرمي الحرب الاسرائيليين

في علاقة بالتدوينات السابقة في هذا الموضوع (آخرها هنا)... أعلن المدعي العام التركي اليوم (هنا و هنا) بدء التحقيق في موضوع جرائم الحرب الاسرائيلية و في المقابل هناك دعوات لتوقيف المسؤولين الاسرائيليين في حالة زيارتهم تركيا... من جهة أخرى مقالات جديدة في الصحف الأمريكية حول تفاعلات موضوع القضايا المرفوعة أو التي يمكن أن ترفع في هذا الشأن خاصة بعد تبني "السلطة الفلسطينية" في رام الله للقضية المرفوعة أمام "محكمة الجنايات الدولية" و بالتالي سقوط حجة الأخيرة بأن غزة لا توجد ضمن خريطة أي دولة: هنا و هنا و هنا...

الثلاثاء، فيفري 03، 2009

جمل لا يمكن قراءتها.. من دون أن تفرك عينيك.. و إلا زادة من دون أن يشدك ضيق النفس

صورة مأخوذة عن هذه المدونة

أي سيدي مرة أخرى نرجعو لموضوع "المدونين الوطنيين" بعد الملاحظات السابقة الأولية (هنا و هنا) ما نجمتش اليوم نشد روحي و نعلق على نص مهزلة قريتو قبيلة شوية... ماذابية أي واحد يقرى النص هذا لـ"مدون وطني" مازال سخون و ما يحسش بضيق النفس يقولي... على خاطرو محتاج للمعالجة الفورية...

إلي ما ينجمش يقرى النص الكل فرد ضربة يقسطو جملة جملة.. مثلا: "وحسب جميع المؤرخين فإن أكبر مدرسة تربى فيها المواطن التونسي على الوطنية هو الحزب الدستوري زمن الاستعمارالفرنسي و الحزب الاشتراكي الدستوري بعد الاستقلال و بناء الدولة الحديثة و التجمع الدستوري الديمقراطي منذ فجر السابع من نوفمبر 1987 وحتى الآن"... وينهم "جميع المؤرخين" هذومة تعمل مزية إلي يقولو كلام بهائمي و متاع بروباغندا من النوع هذا؟ هل يمكن لأي شخص عاقل يعرف أنو يلزم يقدم حجج و براهين على أي فكرة يقدمها أنو يقدم خلاصة هلامية من النوع هذا و يشعر بعدها بالارتياح؟ ثم هل "حب" الوطن أي ذلك الشعور و بالتالي ذلك الاحساس العفوي يستحق "مدرسة" و أكثر من ذلك من "مدرسة/حزب"؟

باهي تنفس توة و شد عندك جملة أخرى... تحذير: أي واحد مريض بغلظ الدم و الحساسية المفرطة من البهائمية و العنطزة عدم الاستمرار في القراءة... بالنسبة لكاتب النص هذا فإنو أي منكر للحقيقة الأبدية و السرمدية المذكورة أعلاه (متاع "مدرسة الوطنية"): "إن كنت كذلك فوطنيتك ناقصة و عليك أن تكملها بالانضمام إلى صفوف الأغلبية في تونس إلى صفوف التجمع الدستوري الديمقراطي الذي لا يضاهيه في الوطنية أي حزب سياسي موجود في تونس"... زعمة شنوة الفرق بين أي منطق تكفيري و منطق قياس الوطنية بالانضمام الى حزب سياسيا محدد؟ زعم حزب "المدرسة الوطنية" في الحالة هذية ما يوليش كيفو كيف "الفريضة الغائبة"؟ الحزب في ذاتو، مجرد هيكل الحزب يصبح أمر مقدس؟ بالله الشعب التونسي قداش فيهم بش يعديو الاختبار متاع "الوطنية/المتحزبة" و يفشلو و يتعداو على مقصلة التاريخ أو ربما مقصلة بالحق بما أنو "لا عاش فيها من خانها"؟

أنا سخفني صديقنا أنتيكور إلي دخل في حوار سوريالي (هنا) مع شخص من النوع هذا.. المشكل لهنا مش مشكل رغبة في الحوار من عدمها بل هل أننا نملكو نفس الخصائص الذهنية و الحسية البشرية أم لا؟ هل ننتميو لنفس الكوكب و لنفس الجغرافيا مع "مدون وطني" كيف هكة بش انجمو "نحكيو"؟ هل من الأفضل في الحالة هذية أنو نستعملو الاشارت و نستغناو عن اللغة أصلا و نكتفيو بالصمت و فاش قام علينا الانترنت أصلا؟ بالرغم من رغبتي الحقيقية بش نحكي مع أي مواطن تونسي و أني نحترمو بمعزل خلفيتو السياسية و الايديولوجية بما في ذلك المنتمين للحزب الحاكم و بالرغم من ترحيبي بكل مدون عندو الصفة هذية (بالرغم من خيبة أملي اللاحقة حتى الآن على الأقل) فإنو في حالة من هذا النوع فإنو الحوار يلزم قبل كل شي يشمل امور أخرى بما فيها هل الأرض مكورة أم مسطحة... و هل يمكن تناول صحن من الزفت في الغذاء... لأني ماعنديش ثقة أنو عندنا نفس الاجابة على أسئلة من النوع هذا